محمد محمدى گيلانى
21
شرح مناجات شعبانيه ( فارسى )
كان حسن ظنّى بجودك ان تقلبنى بالنّجاة مرحوما الهى و قد افنيت عمرى في شرّة السّهو عنك و ابليت شبابى في سكرة التّباعد منك الهى فلم استيقظ ايّام اغترارى بك و ركونى إلى سبيل سخطك الهى و انا عبدك و ابن عبدك قائم بين يديك متوسّل بكرمك إليك الهى انا عبد اتنصّل إليك ممّا كنت اواجهك به من قلّة استحيائى من نظرك و اطلب العفو منك اذ العفو نعت لكرمك الهى لم يكن لي حول فانتقل به عن معصيتك الاّ في وقت ايقظتنى لمحبّتك و كما اردت ان اكون كنت فشكرتك بادخالى في كرمك و لتطهير قلبى من أوساخ الغفلة عنك الهى انظر إلىّ نظر من ناديته فاجابك و استعملته بمعونتك فاطاعك يا قريبا لا يبعد عن المغترّ به و يا جواد لا يبخل عمّن رجا ثوابه الهى هب لي قلبا يدنيه منك شوقه و لسانا يرفع إليك صدقه و نظرا يقربه منك حقّه الهى انّ من تعرّف بك غير مجهول و من لاذ بك غير مخذول و من اقبلت عليه مملوك الهى انّ من انتهج بك لمستنير و انّ من اعتصم بك لمستجير و قد لذت بك يا الهى فلا تخيّب ظنّى من رحمتك و لا تحجبنى عن رأفتك الهى اقمنى في اهل ولايتك مقام من رجا الزّيادة من محبّتك الهى و الهمنى و لها بذكرك الى ذكرك و همّتى في روح نجاح اسمائك و محلّ قدسك الهى بك عليك الاّ الحقتنى بمحلّ اهل طاعتك و المثوى